تعالى ذلك بهم فقال (١): ﴿وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ بالكفر والبطر والطغيان والعصيان (٢). ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾ عظة وعبرة يتمثل بهم. ﴿وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ قال الشعبي: أما غسان فلحقوا بالشَّام، وأما الْأَنصار فلحقوا بيثرب، وأما خزاعة فلحقوا بتهامة، وأما الأزد فلحقوا بعمان (٣).
وقال ابن إسحاق: يزعمون أن عمران بن عامر (٤) وهو عم القوم كان كاهنًا فرأى في كهانته أن قومًا (٥) سيُمزقون وُيباعد بين أسفارهم فقال لهم: إنِّي قد علمت أنكم ستُمزقون (٦)، فمن كان منكم ذا هَمٍّ
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 83 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11667)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.