منا لخلقنا.
قال الحسن: والله ما ضربهم بعصا ولا سيف (١) ولا سوط إلَّا أماني وغرور دعاهم إليها (٢).
﴿مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ﴾ (٣) الآية. ﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ (٤).
٢٢ - ﴿قُلِ﴾ يَا محمَّد لهؤلاء المشركين الذين أَنْتَ بين ظهرانيهم:
﴿ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ أنَّهم آلهة ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾.
ثم وصفها فقال: ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ (من خير وشر، ونفع وضر، فكيف يكون إلهًا من كان