﴿وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ يعني: ذهب الباطل وزهق، فلم يبق له بقية يبدئ بها ولا يعيد، وهذا (٢) كقوله ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (٣).
وقال الحسن: ﴿وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ﴾ وهو كل معبود من دون الله لأهله خيرًا في الدنيا ﴿وَمَا يُعِيدُ﴾ بخير في الآخرة.
وقال قتادة: الباطل إبليس، أي ما يخلق إبليس أحدًا ولا يبعثه (٤).
[٢٣٣٣] أخبرني الحسين بن محمَّد بن الحسين (٥)، أخبرني عبد الله ابن إبراهيم بن عليّ (٦)، أخبرني محمَّد بن عمران بن هارون (٧)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 131 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.