يعني: علم العزة لمن هي (١) ﴿فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾.
وذلك أن الكفار عبدوا الأصنام، وطلبوا بها التعزز كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (١٣٩)﴾ (٢)، وقال: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١)﴾ (٣)، فرد الله تعالى عليهم فقال: من أراد أن يعلم لمن العزة بالحقيقة فإن العزة لله جميعًا (٤)، ومن أراد أن يكون في الدارين عزيزًا فليطع الله، فإن العزة لله جميعًا (٥) ﴿إِلَيْهِ﴾
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 165 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11748)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.