ويكبرونني، فما أنت صانع بهم؟ قال: أسبحك وأحمدك وأهللك واكبرك معهم، وأحملهم على بطني، قال الله ﷿: فإني أفضلك على البحر الآخر بالحلية والطبري" (١).
١٣ - ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ (٢) ..
إلى قوله: ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ وهي القشرة الرقيقة البيضاء التي بين التمرة (٣) والنواة (عن أكثر المفسرين.
وقال ابن عياش: هو شق النواة) (٤).
وقال السدي: هو ما ينقطع به القمع (٥).
١٤ - ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾