أثقلتني ذنوبي فاحمل عني ذنبًا واحدًا. فيقول: يا أماه (١)، إليك عني، فإني اليوم عنك مشغول (٢).
﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ أي: يخافونه ولم يروه. ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى﴾ صلح وعمل ﴿فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ﴾ لها ثوابه ﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.
١٩ - ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩)﴾ يعني: العالم والجاهل.
٢٠ - ﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠)﴾ يعني: الكفر والإيمان.
٢١ - ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١)﴾ يعني: الجنة والنار، والحرور: الريح الحارة بالليل، والسموم بالنهار (٣).
وقال بعضهم: الحرور بالنهار مع الشمس (٤).