Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 189

  1. ٣٥ - سورة فاطر
  2. ٣٢

الميراث لأنه (تأخر عن) (١) الميت.

ومعناه: أخرنا القرآن عن الأمم السالفة وأعطيناكموه وأهلناكم له، وقال عنترة:

وأورثت سيفي عن حصين بن معقل ... إلى جده إني لثأري طالب (٢)

أي: أخرت.

وفي هذا كرامة لأمة محمَّد ﷺ، حيث قال لهم: وأورثنا، وقال لسائر الأمم: ﴿وَرِثُوا﴾ (٣) الآية يعني القرآن الذين اصطفينا من عبادنا وهم أمة محمَّد ﷺ.

ثم قسمهم ثلاث طبقات، ورتبهم على (٤) ثلاث درجات فقال تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ قيّد اللفظ وعلق الظلم بالنفس، فلذلك (٥) ساغ أن يكون من أهل الاصطفاء مع ظلمه.

فإن قيل: ما وجه الحكمة في تقديم الظالم وتأخير السابق؟ ، وإنما يقدم الأفضل؟ .

فالجواب عنه أن نقول: إنما أخر السابق ليكون أقرب إلى الجنات

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 189 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.