فجعلت نفسها معنا (١).
وقال مجاهد والحسن وقتادة: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ قالوا: هم أصحاب المشأمة، ﴿وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ أصحاب الميمنة، ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ هم السابقون المقربون من الناس كلهم.
قال قتادة: هذا في الدنيا على ثلاث منازل، وعند الموت أيضًا، قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ إلى قوله: ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤)﴾ (٢)، وفي الآخرة أيضًا قال الله تعالى) (٣): ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ إلى قوله: ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (٤).
قال ابن عباس: السابق المؤمن المخلص، والمقتصد المرائي، والظالم الكافر نعمة الله غير الجاحد بها (٥)، لأنه حكم للثلاثة