الفريابي (١)) (٢)، أخبرنا (عبيد الله) (٣) بن معاذ، أخبرني أبي (٤)، أخبرني محمَّد بن عمرو الليثي (٥) أن الزهري (٦) حدثه قال: دعا عمر ابن عبد العزيز (٧) غيلان القدري (٨)، فقال: يا غيلان، بلغني أنك تتكلم في القدر. فقال: يا أمير المؤمنين، إنهم يكذبون عليّ. قال: يا غيلان، اقرأ أول يس فقرأ: ﴿يس (١) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠)﴾ فقال غيلان: يا أمير المؤمنين، والله كأني (٩) لم أقرأها قط قبل اليوم، أشهدك يا أمير المؤمنين أني تائب مما كنت أقول في القدر، فقال عمر بن عبد العزيز: اللهم إن كان صادقًا فتب عليه وثبته، وإن كان كاذبًا فسلط عليه من لا يرحمه، واجعله آية للمؤمنين. قال: فأخذه
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 22, halaman 253
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 253 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11835)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.