Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 281

  1. ٣٦ - سورة يس
  2. ٤٧

الحسن: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ ما مضى من أجلكم، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ ما بقي منه.

قتادة: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ يعني: وقائع الله فيمن كان قبلكم من الأمم، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ أمر الساعة (١).

مقاتل: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ عذاب الأمم الخالية، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ عذاب الآخرة.

﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ والجواب محذوف تقديره: إذا قيل لهم أعرضوا، دليله ما بعده:

٤٦ - ﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾.

٤٧ - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ﴾ أنرزق (٢).

﴿مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ يتوهمون أن الله سبحانه لما كان قادرًا على إطعامه وليس يشاء إطعامه فنحن أحق بذلك.

نزلت في مشركي مكة حين قال لهم فقراء أصحاب رسول الله ﷺ: أعطونا ما زعمتم من أموالكم أنها لله، وذلك قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ (٣) فحرموهم وقالوا: لو شاء الله لأطعمكم، ولا نعطيكم شيئًا حتى ترجعوا إلى ديننا.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 281 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.