Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 287

  1. ٣٦ - سورة يس
  2. ٥٥

وقال الكلبي، والثمالي، والمسيب: يعني في شغل عن أهل النار وعمّا هم فيه، لا يهمهم أمرهم ولا يذكرونهم (١).

وقال وكيع بن الجراح: يعني: في السماع.

سئل يحيى بن معاذ: أي الأصوات أحسن؟ ، قال: مزامير أنس في مقاصير قدس، بألحان تحميد، في رياض تمجيد، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

وقال ابن كيسان: في زيارة بعضهم بعضًا.

وقيل: في ضيافة الله.

وقيل: شغلهم بعشرة أشياء: ملك لا عزل معه، وشباب لا هرم معه، وصحة لا سقم معه، وعز لا ذل معه، وراحة لا شدة معه، ونعمة لا محنة معه، وبقاء لا فناء معه، وحياة لا موت معه، ورضا لا سخط معه، وأنس لا وحشة معه.

وقيل: شغلهم بسبعة أنواع من الثواب بسبعة أعضاء، فأما ثواب الرجل فقوله: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (٤٦)﴾ (٢)، وثواب اليد قوله

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 287 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.