﴿إِنْ هُوَ﴾ يعني: القرآن (١) ﴿إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾.
٧٠ - قوله تعالى: ﴿لِيُنْذِرَ﴾
بالتاء وفي الأحقاف (٢)، أهل المدينة، والشام، والبصرة إلَّا أبو عمرو الباقون بالياء، فالتاء للنبي ﷺ, والياء للقرآن.
﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ أي: عاقلًا (٣) مؤمنًا في علم الله، لأن الكافر والجاهل ميت الفؤاد.
﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ﴾ ويجب العذاب ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
٧١ - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾