Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 350

  1. ٣٧ - سورة الصافات
  2. ٦٣

﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ فتقول الملائكة: لا (١).

وقيل: إنما يقولونه على وجه الحديث بنعمة الله عليهم في أنهم لا يموتون ولا يعذبون.

وقيل: يقوله المؤمن على جهة التوبيخ لقرينه بما كان ينكره (٢).

٦٠ - قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (٦١)﴾

٦٢ - قوله ﷿: ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا﴾ رزقا

قال تعالى: ﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ والزقوم ثمرة شجرة كريهة الطعم جدًا من قولهم: تزقم هذا الطعام إذا تناوله على كره ومشقة شديدة (٣).

٦٣ - قال تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (٦٣)﴾

للكافرين وذلك أنهم قالوا: كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر؟ وقال ابن الزبعرى لصناديد قريش: إن محمدًا يخوِّفنا بالزقوم وإن الزقوم بلسان أهل بربر وإفريقية (٤) الزبد والتمر،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 350 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.