أحوالكم القبيحة (١)، وقيل: سقيم لعله عرضت له، فإنه إنما نظر في النجوم مستدلًا بها على وقت حُمّى كانت تأتيه (٢).
والصحيح أنه لم يكن سقيمًا لما رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: لقد كذب إبراهيم ثلاث كذبات ما منها واحد إلا وهو يماحل ويناضل بها عن دينه، قوله تعالى: ﴿إِنِّى سَقِيمٌ﴾ وقوله: ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ (٣) وقوله لسارة: هذِه أختي (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 362 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11943)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.