أي: وعملكم، في هذِه الآية دليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى حيث قال: ﴿وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ وعلى أنها مكتسبة للعباد حيث أثبت لهم عملًا (١) فأبطل مذهب القدرية والجبرية بهذِه الآية.
وقال رسول الله ﷺ: "إن الله خالق كل صانع وصنعته" (٢).
قوله ﷿:
٩٧ - ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (٩٧)﴾ معظم النار (٣)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 365 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11946)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.