قال: قال رسول الله: "إن الله ﷿ خيرني بين أن يغفر لنصف أمتي أو أن أختبئَ شفاعتي فاخترت شفاعتي ورجوت أن تكون أعمَّ لأمتي، ولولا الذي سبقني إليه العبد الصالح لتعجلت منها دعوتي، إن الله ﷿ لما فرّج عن إسحاق ﵇ كُرَبَ الذبح قيل: يا إسحاق سَلْ تُعطَ، فقال: أما والذي نفسي بيده لأتعجل قبل نزغة الشيطان، اللهم مَن مات لا يشرك بك شيئًا فاغفر له وأدخله الجنة" (١).
وأما ما روي عنه ﷺ أن الذبيح إسماعيل:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 379 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11960)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.