وقال الحسين بن الفضل (١): لأنه كان من عند الله ﷿ (٢).
وقال أبو بكر الوراق (٣): لأنه لم يكن عن نسْلٍ وإنما كان بالتكوين (٤).
وقيل: لأنه فداء عبد عظيم (٥).
وقال أهل المعاني: قيل له عظيم: لأنه يصغر مقدار غيره من الكباش بالإضافة إليه.
وأكثر المفسرين على أنه كان كبشًا من الغنم أَعْين (أقْرن) أمْلَح (٦).
وروى عمرو بن عُبَيد عن الحسن ﵀ أنه كان يقول: ما فُدِيَ إسماعيل ﵇ إلا بتيس من الأرْوى أهبط عليه من ثبير (٧) وهي رواية