إدريس لمن المرسلين) وتفرد عبد الله وعكرمة بهذا القول (١).
وقال الآخرون: هو نبي من أنبياء بني إسرائيل (٢).
قال ابن عباس ﵄: وهو ابن عم اليسع (٣).
وقالوا: هو إلياس بن ياسين بن العيزار بن هارون بن عمران (٤).
وقال ابن إسحاق: هو إلياس بن نُسيّ بن فنحاس بن العيزار بن هارون بن عمران (٥).
وقال أيضًا محمد بن إسحاق بن يسار والعلماء من أصحاب الأخبار: لما قبض الله ﷿ حزقيل النبيّ ﵇ عَظُمت الأحداث في بني إسرائيل، وظهر فيهم الفساد والشرك، ونسوا عهد الله إليهم، ونَصَبوا الأوثان وعبدوها من دون الله، فبعث الله ﷿ إليهم إلياس ﵇ نبيًّا، وإنما كانت الأنبياء ﵈ من بني إسرائيل بعد موسى ﵇ يُبعثون إليهم بتجديد ما نسوا من التوراة، وبنو