Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 411

  1. ٣٧ - سورة الصافات
  2. ١٢٣

له: ما الخبر؟ فقال المؤمن: بعثني إليك هذا الجبار الطاغيّةُ وقومُه، ثم قص عليه ما قالوا ثم قال له: وإني لخائف إن رجعتُ ولستَ معي أن يقتلني فمُرْني بما شئت أفعله وآتيه إليه، وإن شئت انقطعت إليك فكنت معك وتركته، وإن شئت جاهدتُه معك وإن شئت تُرسلني إليه بما تحِب فأبلغه رسالتك ,وإن شئتَ دعوتَ ربك فجعل لنا من أمرنا فرجًا ومخرجًا.

قال: فأوحى الله ﷿ إلى إلياس ﵇ أن كل شيء جاءك عنهم مكر وكذب ليظفروا بك وإن أجبّ إن أخبَرته رسلُه أنك قد لقيت هذا الرجل ولم يأت بك إليه اتّهمه وعرف أنه قد داهن في أمرك فلم يؤمن أن يقتله فانطلِق معه فإن انطلاقك معه عذرُه وبراءته عند أجب، وإني سأشغل عنكما أجب وأضاعف على ابنه البلاءَ حتى لا يكون له هم غيره، ثم أمته على سوء حال، فإذا مات هو فارجع عنه ولا تُقم.

قال: فانطلق معهم حتى قدّموا على أجب فلما قدموا عليه شدد الله ﷿ الوجع على ابنه وأخذ الموت يكظمه فشغل الله تعالى بذلك أجب وأصحابه عن إلياس.

ورجع إلياسُ ﵇ سالمًا إلى مكانه فلما مات ابن أجبَ وفرغوا من أمره وقل جزعه انتبه لإلياس ﵇ وسأل عنه الكاتب الذي جاء به، فقال: ليس لي به علم وذلك أنه شغلني عنه موت ابنك والجزع عليه ولم أكن أحسبك إلا وقد استوثقت منه، فأضرب عنه أجب وتركه لما كان فيه من الحزن على ابنه، فلما طال الأمر على إلياس ﵇ ملّ =

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 411 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.