Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 413

  1. ٣٧ - سورة الصافات
  2. ١٢٣

وانصرف وتركه وعاد إلى موضعه.

فلمّا طال عصيانُ قومه ضاق بذلك إلياس ذرعًا وأجهده البلاء، قال: فأوحى الله ﷿ إليه بعد سبع سنين وهو خائف مجهود: يا إلياس ما هذا الحزن والجزع الذي أنت فيه؟ ألست أميني على وَحْيي وحجتي في أرضي وصفوتي من خلقي فسألني أعطك؛ فإني ذو الرحمة الواسعة والفضل العظيم، قال: تُميتُني فتلحقني بآبائي؛ فإني قد مللت من بني إسرائيل وملوني وأبغضتهم، فيك وأبغضوني.

فأوحى الله ﷿ إليه: يا إلياس ما هذا باليوم الذي أخلي منك الأرض وأهلها، وإنما قوامها وصلاحُها بك وأشباهك وإن كنتم قليلًا ولكن تسألُني فأعطيك.

قال إلياس ﵇: فإن لم تُمتني يا إلهي فأعطني ثأري من بني إسرائيل. قال الله ﷾: وأي شيء تريده أن أُعْطيك يا إلياس، قال: تُمكنني من خزائن السماء سبع سنين فلا تنشأ عليهم سحابة إلا بدعوتي ولا تُمطر عليهم سبع سنين قطرًا إلا بشفاعتي؛ فإنه لا يذلّهم إلا ذلك، قال الله ﷿: يا إلياس أنا أرحم بخلقي من ذلك وإن كانوا ظالمين، قال: فستّ سنين، قال: أنا أرحم بخلقي من ذلك وإن كانوا ظالمين، قال: فخمس، قال: أنا أرحم بخلقي من ذلك وإن كانوا ظالمين، ولكني أعطيك ثأرك ثلاث سنين أجعل خزائن المطر بيدك فلا تنشأ عليهم سحابة إلا بدعوتك ولا تنزل عليهم قطرة إلا بشفاعتك.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 413 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.