بالإيمان والإستغاثة عند نزول العقوبة وحلول النقمة بهم.
﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ وليس بوقت فرار ولا نزو (١).
قال وهب: ولات باللغة السريانية، إذا أراد السرياني أن يقول وليس يقول: ولات (٢).
وقال أئمة أهل اللغة: (ولات حين) مفتوحان كأنها كلمة واحدة وإنما هي (لا)، زيدَت فيها التاء كقولهم رُبَّ ورُبّت، وثَمَّ وثمَّت (٣).
قال أبو زبيد الطائي:
طلبوا صلحنا ولات أونِ ... فأجبنا أن ليس حين بقاء (٤)
وقال آخر: