والتنبيه، لأنه لم يكن هناك نعاج، ولا بغيٌ وإنما هو كقول الناس: ضرب زيدٌ عمرًا، وظلم عمرو زيدًا واشترى بكر دارًا. وما كان هناك ضرب ولا ظلم ولا شراء.
﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ قال ابن عباس ﵁: أعطنيها (١).
وقال ابن جبير عنه: تحول لي عنها (٢).
وقال مجاهد: انزل لي عنها (٣).
وقال أبو العالية: ضُمَّها إليّ حتى أكفلَها (٤).