إلى الله تعالى وطلبًا لرضاه (١)، حيث اشتغل بها عن طاعته، وكان ذلك قربانًا منه ومباحًا له كما أبيح لنا ذبح بهيمة الأنعام (٢).
وقال قوم: معناه حبسها في سبيل الله وكوى سوقها وأعناقها بِكَيِّ الصدقة (٣)، ويقال للكية (٤) على الساق عِلاط (٥) وللكية على العُنق دهاق (٦) وقال الزهري وابن كيسان (٧): كان يمسح سوقها وأعناقها
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 531 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12110)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.