وأخذ الشيطان إياه كما روينا، وقال في آخره: قال على: فذكرت ذلك للحسن فقال ما كان الله ﷿ ليسلطه على نسائه (١).
وقال بعض المفسرين: كان سبب فتنة سليمان ﵇ أنه أمر أن لا يتزوج امرأة إلا من بني إسرائيل فتزوج امرأة من غيرهم فعوقب على ذلك (٢).
وقيل: إن سليمان ﵇ لما (٣) أصاب ابنة ملك صيدون أعجب بها فعرض (٤) عليها الإسلام فأبت وامتنعت فخوفها سليمان ﵇، فقالت: إن أكرهتني على الإسلام قتلتُ نفسي، فخاف سليمان ﵇ أن تقتل نفسها فتزوج بها مشركة، وكانت تعبد صنمًا لها من ياقوت أربعين يومًا في خُفية من سليمان ﵇ إلى أن أسلمت؛ فعوقب سليمان