وقيل: إن الجسد هو آصف بن برخيا الصِّديق وقد مضت القصة.
وقيل: هو الولد الميت الذي غذا في السحاب.
وقيل: هو الولد الناقص الخلق.
وقيل: معنى قوله: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ أن سليمان ﵇ ضُرب بِعِلّة أشرف منها على الموت حتى صار جسدًا في المثل بلا روح، وقد يوصف المريض المُضْني بهذِه الصفة فيقال كالجسد الملقى. ولم يبقى منه إلى جسده.
وتقدير الآية: وألقيناه على كرسيه جسدًا (١).
وأما صفة كرسي سليمان ﵇: فيروى أن سليمان ﵇ لما ملك بعد أبيه أمر باتخاذ كرسي ليجلس عليه للقضاء، وأمر أن يعمل بديعًا ومهولًا بحيث أن لو رآه مبطل أو شاهد زور ارتدع وتهيّب.
قال: فعُمل له كرسي من أنياب الفيلة، وفصّصوه بالياقوت واللؤلؤ