قال الحسن: إن الله تعالى لم يعط أحدًا عطية إلا جعل فيها حسابًا إلا سليمان ﵇ فإن الله تعالى أعطاه عطاءً هنيئًا فقال تعالى: ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٩)﴾ قال: إن أعطي أُجِر وإن لم يعط لم يكن عليه تبعة (١).
وقال مقاتل: هو في (٢) أمر الشياطين حلّ من شئت منهم وأبق من شئت منهم في وثاقك لا تَبِعَةَ عليك فيما تتعاطاه (٣).
٤٠ - ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾ قربة ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ مصير.
٤١ - ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ﴾ قال مقاتل: كنيته أبو عبد الله (٤).
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ﴾ بتعبٍ ومشقة وبلاء وضرٍ.
قال مقاتل: بنصب في الجسد ﴿وَعَذَابٍ﴾ في المال (٥).
وفيه أربع لغات: (نُصُب) بضمتين (٦)، وهي قراءة أبي جعفر