Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 568

  1. ٣٨ - سورة ص
  2. ٦٣

الاستفهام) (١) وجعلوا (أم) جوابًا لها مجازه: أتخذناهم سخريًا في الدنيا وليسوا كذلك فلم يدخلوا معنا النار.

﴿أَمْ زَاغَتْ﴾ مالت ﴿عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ فلا نراهم في النار، ولكن احتجبوا عن أبصارنا.

وقال الفراء: هو من الاستفهام الَّذي معناه التعجب أو التوبيخ، فهو يجوز باستفهام وَبِطَرْحِه (٢).

وقال ابن كيسان: يعني: أم كانوا خيرًا منا ولا نعلم نحن بذلك (٣) فكانت أبصارنا (٤) تزيغ عنهم في الدنيا فلا نعدهم شيئًا (٥).

[٢٤٦٩] أخبرنا أبو بكر الحمشاذي (٦)، قال: نا أبو بكر القطيعي (٧)، قال: نا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم (٨)، قال: نا عصمة بن سليمان الخزاز (٩)،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 568 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.