[٢٥٦٠] وسمعت أبا القاسم بن حبيب (١) ﵀ يقول: سمعت أبي (٢) ﵀ يقول: سمعت علي بن محمد الوراق (٣) يقول: سمعت يحيى بن معاذ الرازي (٤) يقول لأصحابه: إذا قرأ هذِه الآية: ما في العالم خيرٌ أرجى منه (٥).
٨ - ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ﴾
في محل النصب عطفًا على الهاء والميم ﴿صَلَحَ﴾ آمن ﴿مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
قال سعيد بن جبير: يدخل الرجل الجنة فيقول: أين أبي؟ أين أمي؟ أين ولدي؟ أين زوجتي؟ فيقال: لم يعملوا مثل عملك. فيقول: كنت أعمل لي ولهم. فيقال: أدخلوهم الجنة (٦).
٩ - ﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ﴾ أنواع العذاب
﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.