وقال ابن زيد: يتلاقى العباد.
وقال ميمون بن مهران: يلتقي الظالم والمظلوم والخصوم (١).
وقيل: يلتقي العابدون والمعبودون (٢).
وقيل: يلتقي فيه المرء مع عمله (٣).
١٦ - ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾ خارجون من قبورهم ظاهرين لا يسترهم شيء
﴿لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ﴾ من أعمالهم وأحوالهم ﴿شَيْءٌ﴾ ومحل (هم) رفع على الابتداء و ﴿بَارِزُونَ﴾ خبره (٤).
﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ وذلك عند فناء الخلق. وقد ذكرنا الأخبار فيه (٥).
وقال الحسن: هو المسائل وهو المجيب لأنه يقول ذلك حين لا أحد يجيبه فيجيب نفسه (٦) فيقول ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ الذي قهر خلقه بالموت.