٥٢ - قوله ﷿: ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ﴾
أي: تركناكُم فلم نستأصلكم، من قوله ﵇: "أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى" (١). وقيل: محونا ذنوبكم من قول العرب: عفت الريح المنازل فعفت (٢) ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ أي: من بعد عبادتكم العجل ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكي تشكروا عفوي عنكم وصنيعي إليكم.
واختلف العلماء في ماهيّة (٣) الشكر:
فقال ابن عباس: هو الطاعة بجميع الجوارح لرب الخلائق في السر والعلانية (٤).