وقال الشاعر:
يخرجن من كاظِمة الخص الخرب ... يحملن عباس بن عبد المطلب (١)
ونصب كاظمين على الحال والقطع.
﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ قريب وصديق، ومنه قيل للأقرباء والخاصة: حآمة (٢) ﴿وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ فيشفع فيهم.
١٩ - ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ﴾ خيانة ﴿الْأَعْيُنِ﴾.
قال المؤرج: فيه تقديم وتأخير أي: الأعين الخائنة (٣).