﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ من العذاب.
وقال أهل المعاني: أراد يصيبكم كل الذي يعدكم، والعرب تذكر البعض وتريد به الكل قال لبيد:
ترَّاكُ أمكنةٍ إذا لم أرْضَها ... أو يَرْتبط بعض النفوس حِمَامُها (١).
أي: كل النفوس.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ مشرك (٢).
وقال السدي: قتال (٣).
﴿كَذَّابٌ﴾ على الله.
[٢٥٦٤] أخبرنا الإمام أبو منصور محمد بن عبد الله الحمشاذي (٤) ﵀ قال: نا أبو العباس الأصم (٥)، قال: نا العباس بن محمد