Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 23, halaman 211

  1. ٤٠ - سورة غافر
  2. ٤٦

سَمعْتُ الأوزاعي (١) وسأله رجل فقال: يرحمك الله رأينا طيورًا تخرج من البحر تأخذ ناحية من الغرب بيضاء فوجًا فوجًا لا يعلم عددها إلَّا الله ﷿، فإذا كان العشي رجع مثلها سودًا، قال: فطنتم لذلك؟ قال: نعم. قال: إن تلك الطيور في حواصلها أرواح آل فرعون يعرضون على النار غدوًا وعشيًا فترجع إلى وكورها وقد احترقت رياشها وصارت سوداء، فتنبت عليها من الليل رياش بيض ويتناثر السود ثم تغدو فيعرضون على النار غدوا وعشيا ثم ترجع إلى وكورها، فذلك دأبهم في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ قال: وكانوا يقولون أنهم ستمائة ألف مقاتل (٢).

قال عكرمة ومحمد بن كعب: هذِه الآية تدل على عذاب القبر لأن الله ﷾ ميّز عذاب الآخرة فقال ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا﴾ (٣) أي: يقال

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 23، ص 211 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.