وقال الضحاك، ومقاتل: لا يتصدقون ولا ينفقون في الطاعة (١).
وكان يقال: الزّكاة قنطرة الإسلام، فمن قطعها نجا ومن تخلف عنها هلك (٢).
وقد كان أهل الردة بعد النبي ﷺ، قالوا: أما الصلاة فنصلي، وأما الزّكاة فوالله لا تغصب أموالنا، فقال أبو بكر ﵁: والله لا أفرق بين شيء جمع الله تعالى بينه، والله لو منعوني عقالًا ممّا فرض الله تعالى ورسوله ﷺ لقاتلتهم عليه (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 23، ص 253 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12410)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.