الملائكة والخلق الذي فيها من البحار وجبال البرد، وما لا يُعلم (١).
وقيل: معناه وأوحى إلى أهل كلّ سماء من الأمر والنهي بما أراد (٢).
﴿وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ كواكب (٣) ﴿وَحِفْظًا﴾ لها من الشياطين الذين يسترقون السمع، ونصب حفظا على المعنى، كأنَّه قال: جعلها زشة وحفظًا (٤).
وقيل: معناه وحفظها حفظا (٥)، وقيل: معناه وحفظا زيّنّاها (٦) - على توهم سقوط الواو -أي: وزّيّنا السّماء الدّنيا بمصابيح حفظًا لها (٧) ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.
١٣ - قوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا﴾ يعني: هؤلاء المشركين عن الإيمان (٨)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 23، ص 262 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12419)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.