﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ وقال السدي، وعبيد الله (١) بن أبي جعفر: أراد بالجلود الفروج (٢).
وأنشد بعض الأدباء لعامر بن جوين (٣):
المرءُ يسعى للسَّلامة ... والسَّلامَةُ ما تحسه
أو سالِمٌ من قد تَثَنَّى ... جِلْدُهُ وابْيَضَّ رَأسُه
وقال: جلده كناية عن فرجه (٤).
٢١ - ﴿وَقَالُوا﴾ يعني: الكفّار الذين يحشرون إلى النّار (٥)
﴿لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾.