الزناد (١)، عن الأعرج (٢)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني" (٣).
وقال قتادة: من استطاع منكم أن يموت وهو حسن الظنّ بربّه فليفعل، فإنّ الظنّ اثنان؛ ظنّ ينجي، وظنّ يردي (٤).
وقال محمّد بن الحسن بن حازم الباهلي (٥):
الحسن الظنّ مستريح ... يهتم من ظنّه قبيح
من روَّح الله عنه هبّت ... من كلّ وجه إليه ريح