﴿لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ أي: نصيبًا وبعضًا (١).
وقال مقاتل وقتادة: عِدلًا (٢) وذلك قولهم للملائكة هم بنات الله، سبحانه (٣) ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾.
١٦ - ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾ أخلصكم، وخصَّكم (٤).
﴿بِالْبَنِينَ﴾ نظيره قوله تعالى: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا﴾ (٥) (٦).
١٧ - ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا﴾ يعني: البنات (٧).
دليلها في سورة النّحل (٨) (٩) ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ من