وفي مصحف عبد الله ﵂: (وهو في الكلام غير مبين) (١).
وقال بعض المفسرين: عني بهذِه الآية أوثانهم التي كانوا يعبدونها ويحلّونها ويزينونها وهي لا تتكلم ولا تبين (٢).
قال ابن زيد: هذِه تماثيلهم التي يضربونها من فضة وذهب وينشؤنها في الحلية ثم يعبدونها (٣).
وفي محلّ ﴿مِّن﴾ ثلاثة أوجه: الرفع على (٤) الابتداء، والنصب على الإضمار، مجازه: أو من يُنشأ تجعلونه ربًّا أو بنات الله، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، والخفض ردًّا على قوله: ﴿مما يَخلُقُ﴾، وقوله: ﴿بِمَا ضرَبَ﴾ (٥).
١٩ - ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾
قرأ أبو عمرو وأهل الكوفة: ﴿عِبَادُ﴾ (٦) بالباء والألف (٧)،