الرَّحْمَنِ﴾ (١).
وتصديق هذِه القراءة قوله سبحانه: ﴿بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾ (٢) (٣)، وقرأ الآخرون: (عند الرّحمن) بالنون (٤)، واختاره أبو حاتم (٥)، قال: لأن هذا مدح، وإذا قلت: ﴿عِبَادُ الرَّحْمَنِ﴾ فالخلق كلهم عباد الرحمن (٦)، وتصديقها قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عَندَ رَبك﴾ (٧).