٣٦ - قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾
يعرض (١) عن ذكر الرحمن فلم يخف عقابه ولم يرج ثوابه (٢).
وقال الضحاك: يمض قدمًا (٣).
وقال القرظي: يولّ ظهره عن ذكر الرّحمن، وهو القرآن (٤).
وقال أبو عبيدة والأخفش: يُظلم عينه (٥).
وقال الخليل بن أحمد: أصل العَشْو النظر ببصر ضعيف (٦). وأنشد في معناه: