وقال مقاتل: لن ينفعكم الاعتذار والندم اليوم، لأنّكم أنتم وقرناءكم مشتركون اليوم في العذاب كما (١) كنتم مشتركين في الكفر (٢)
٤٠ - ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾
يعني: الكافرين الذين حقّت عليهم كلمة العذاب فلا يؤمنون (٣).
٤١ - قوله تعالى: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ فنميتك قبل أن نعذبهم (٤)
﴿فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾
٤٢ - ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾ فنعذبهم في حياتك (٥)
﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ قال أكثر المفسرين: أراد به المشركين من أهل مكّة فانتقم منهم يوم بدر (٦).