نجعلهم سواءً (١).
وقرأ الآخرون، بالرفع على الابتداء والخبر (٢)، واختاره أبو حاتم.
وقرأ الأعمش ﴿مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ بنصب (٣) التاء (٤) على الظرف، أي: في محياهم ومماتهم (٥).
﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ بئس ما يقضون (٦). قال المفسرون: معناه المؤمن في الدُّنيا والآخرة مؤمن، والكافر في الدُّنيا والآخرة كافر (٧).