فاعص هوى النفس ولا ترضها ... إنك إن أسخطتها زانكا
حتَّى متى تطلب مرضاتها ... فإنَّها تطلب عدوانكا (١)
[٢٧٠٥] وأنشدني أبو القاسم الحبيبي (٢)، قال: أنشدنا الإمام بكر (محمد بن علي بن إسماعيل) (٣) القفال الشاشي (٤) بمرو، قال: أنشدنا أبو بكر الدريدي:
إذا طالبتك النفس يوما بشهوة ... وكان إليها للخلاف طريق
فدعها وخالف ما هَويت فإنما ... هواك عدوٌّ والخلاف صديق (٥)