العنبري (١) يقول: سئل سهل بن عبد الله التستري (٢) عن الهوى؛ فقال للسائل: هواك داؤك، فإن خالفته فدواؤك (٣).
وقال وهب: إذا عرض لك أمران شككت في خيرهما فانظر إلى أبعدهما من هواك فأته (٤).
قوله تعالى: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ منه (٥) بعاقبة أمره (٦) ﴿وَخَتَمَ﴾ طبع (٧) ﴿عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾ قرأ حمزة والكسائي وخلف: ﴿غِشَاوَةً﴾ بفتح الغين من غير ألف (٨)، وقرأ (٩) الباقون: