رسول الله ﷺ: "لا تسبوا الدهر، فإنّ الله هو الدهر" (١).
قال أبو عبيد القاسم بن سلام (٢) في تفسير هذا الحديث (٣): إنّ هذا مما لا ينبغي لأحد من أهل الإسلام (٤) أن يجهل وجهه، وذلك أن من شأن العرب أن يذموا (٥) الدهر ويسبوه عند المصائب والنوائب، فيقولون (٦): أجتاحهم الدهر، وتخرمتهم (٧) الأيام، وأتى عليهم الزمان وما أشبه ذلك حتّى ذكروها في أشعارهم.
قال عمرو بن قميئة (٨):
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى ... فكيف بمن يُرمى وليس برامي
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 38 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12739)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.