وقال (أبو عبيد: ناظرت) (١) بعض المُلحدة، قال (٢): ألاّ تراه يقول: فإنّ الله هو الدهر، فقلت له: هل كان أحد يسب الله في آباد الدهر، بل كانوا يقولون كما قال الأعشى:
قال: فتأويل قوله ﷺ: "إنّ الله هو الدهر"، إن الله جل ذكره هو الذي يأتي بالدهر والشدائد والمصائب، فإذا سببت الدهر وقع السب على الله، تعالى عن ذلك علوا كبيرا؛ لأنّه فاعل هذِه الأشياء وقاضيها ومدبرها (٤).
وقال الحسين بن الفضل: مجازه: فإنّ الله هو (٥) مدهّر الدهور (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 41 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12742)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.