وصاروا أسرى في أيديكم (١) ﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ كي لا يُفلِتوا منكم (٢)، فيهربوا ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ﴾ عليهم بَعْدَ الأسر، بإطلاقكم إيّاهم من غير عوض، ولا فدية (٣).
﴿وَإِمَّا فِدَاءً﴾ ونصبا بإضمار الفعل، مجازه: فإمّا أن تمنّوا عليهم منًّا، وإمّا (٤) أن تفادوهم فداءً (٥).
واختلف العلماء في حكم هذِه الآية:
فقال قوم: هي منسوخة بقوله: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ (٦) الآية.
وقوله: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ الآية (٧)، وإلى هذا القول ذهب قتادة (٨)، والضحاك (٩)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 167 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12865)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.