بفداء كذا، وكذا، فقال أبو بكر ﵁: اقتلوه، ولَقَتْلُ رجل من المشركين أحبُّ إليَّ من كذا، وكذا (١).
وقال الآخرون: هي مُحكمة والإمام مخيّر بين القتل، والمنّ، والفداء. وإليه ذهب ابن عمر، والحسن، وعطاء (٢).
وهو الاختيار (٣)، لأنّ النبي ﷺ، والخلفاء الراشدين كلّ ذلك فعلوا (٤)، فقتل رسول الله ﷺ عُقبَة بن أبي مُعيط، والنضر بن الحارث، يوم بدر صبرًا (٥)،