التي قسم الله تعالى (١) لهم، لا يخطئون، ولا يستدِلُّون عليها أَحدًا، كأنّهم سكّانها مذ (٢) خُلقوا، وإنّ الرجل ليأتي منزله منها إذا دخلها كما كان (٣) يأتي منزله في الدُّنيا، لا يشكل عليه ذلك، وإنّه أهدى إلى درجته، وزوجته، وخدمه، ونعمه منه إلى أهله ومنزله في الدُّنيا. هذا قول أكثر المفسِّرين (٤).
وقال المؤرّج: يعني: طيبها لهم (٥)، والعَرْف: الريح الطيّبة (٦)، تقول العرب: عَرَّفتُ المرقة إذا طيّبتها بالملح والأبازير (٧). قال الشاعر:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 176 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12874)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.